الورقة السادسة :
رحمك الله يـ ( ………. )
كل مافي هذا الصباح يعني لي الحزن …
رسالة الجوال التي هاجمتني على حين غفلةٍ لم تدع في داخلي فسحةً لأي شيء سوى لشيء واحدٍ فقط … الحزن وليس شيءٌ سوى الحزن .
لم أكن أتصور أن الأمس الذي كان يجمعني به في مكانٍ واحد قد أصبح روايةً من الماضي تكرارها يعني المستحيل…
لم أكن أتصور أن الأمس الذي كنا نعيشه قد أصبح ذكرى رحلت إلى البين ولن تعود … فالموقف هنا يختلف فهو فراقٌ ولكن فراق ليس يعقبه لقاء …
يارب أنت الذي حكمت فلا راد لحكمك ولا مؤخر لقضائك … يارب أنت القائل ( كل نفسٍ ذائقة الموت ) فليس بعد عزائك عزاء وليس بعد قولك قول .
نزل جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : ( يا محمد … أحبب من شئت فإنك مفارقه ) .
لم أكن أشعر بتسارع الأحداث في ذلك اليوم فكل شيء كان يمر بي كان يمر سريعاً دون أن أشعر …
[ الرسالة ] فــ [ المسجد ] فــ [ المقبرة ] أحداثٌ أخذتني معها بعيداً … بعيداً … بعيداً … لتجعلني في كل محطةٍ من تلك المحطات أستدعي ذكرياتي الماضية فما عاد في وسعي شيء أصنعه سوى أن أستجلب الذكريات …
هناك فقط رأيته … ولكن … بصورة تختلف عن الصورة التي رأيته بها في الأمس … ( ضعوه هنا … على شقه الأيمن … ثلاث حثوات فتلك السنة … أدعو له بالرحمة … باسم الله وعلى ملة رسول الله ) كان هذا مايقال حينها …
ألقيت عليه نظرةً أخيرة وأنا أقف على رأسه , وكأنني أخاطب نفسي من غير ما شعور لأقول لها : دعينا نغادر فلقد مللت البكاء .
رحمك الله يــــــ ( ……….. )
Posted by: قـلمي ألـمي | سبتمبر 3, 2008
رحمك الله يا …
أرسلت فى مذكراتي ...
كم سعدت كثيراً بهذه المدونة الجميلة
فعلاً سلاح القلم ينبغي أن تحمله ساعد قوية أمينة
وخلف تلك الساعد المباركة روح تنبض بالرحمة والشفقة بالخلق..
By: ابوبشــــــــر on سبتمبر 8, 2008
at 7:56 م