Posted by: قـلمي ألـمي | فبراير 14, 2009

الليبراليون وضحالة التفكير

منذ زمن بعيد وعندي قناعة راسخة تكونت ونحتت في خلدي بفعل فاعليها وهي أن ( الليبراليون السعوديون ) هم


أحمق وأرعن من يمثل هذا التيار في جميع أنحاء العالم ( بل وحتى في اريتريا إن كان هناك ليبرالية ) بيد أن هذه

ا

لقناعة ازدادت رسوخاً وعمقاً خصوصاً عقب إعلان المرسوم الملكي الجديد الذي أذيع صباح هذا اليوم وقد حمل في

طياته التعديلات الوزارية الجديدة … من باب المصادفة كان أول تصفحي للانترنت صباح هذا اليوم لأحد المواقع

الليبرالية , ولم يكن دخولي إلا من باب الفضول و ( الازدراء ) وما إن فتحت الصفحة إلا وشدني ذاك البنر الذي قد

اعتلى الصفحة وقد زين بعبارة : (التعديلات الوزارية موضوع للنقاش) وفعلاً دخلت وأنا لم أكن أعلم بالخبر الجديد

والتعديلات الجديدة التي أحدثها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى وبعد أن علمت بالخبر كنت متأكداً أن

النقاش سيتمحور حول القضية الرئيس في هذه الصفحة وهو التعديل الوزاري أبعاده ونتائجه باعتبار أن رواد

المنتدى هم علية القوم ومثقفيه لكنني وبكل حق كنت أختم كل ردٍ في هذا النقاش بضحكةٍ مدوية ساخرة من صاحب

الرد وتفاهته .. لله ما أتفه هذه العقول التي لم تفهم من هذا التعديل ومن هذا التطوير إلا ( طرد اللحيدان و الغيث )

وكأنهم فهموا منه إلغاء رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إلغاء نظام القضاء السعودي ووضع دستور

جديد مواكب للقانون الوضعي العالمي , أو أنهم فهموا أن هذا البلد قد أصبح مابين عشيتٍ وضحاها بلدٍ ليبرالياً

متحللاً يسير على خطى ( أتاتورك ) , أيظن أولئك القوم بأن التدين والإسلاميه في المجتمع السعودي مربوطةً بوزيرٍ

أم بأمير , إلى هذا الحد كان قد أقض مضاجعهم ( صالح اللحيدان ) , بل حتى سمعت أحدهم وهو يعتلي منبر إحدى

القنوات الفضائيةووهو يتبجح ويقول : ( إنه إعلان للدولة السعودية الرابعة ) يا غبي … يا سادة ياكرام : أو

ماتعلمون بأن هذه التعديلات وهذه الإقالات ليست الأولى ولا الأخيرة في تاريخ البشرية لست بصدد ضرب الأمثال

وسرد الحكايات لكن أظن الأمثله لا تخفى على أقل الناس علما وفهما , هذي هي سنة الحياة يقال وزير ويعين مكانه

آخر فإن كان قد ذهب صالح اللحيدان فقد أتى محله صالح الحميد … ياسادة ياكرام : إلى متى ستستمرون بهذا

التفكير السطحي المتخلف , إلى متى وأنتم تنظرون إلى هذه الحياة على أنها معترك بينكم وبين الإسلاميين , أرجوكم

قفوا لحظة مع أنفسكم وستعلمون بأنكم … ( شر من حمل بالقلم )


الردود

  1. يا اخي يحق لهم ان يفعلوا ما يشاؤون فلا حسيب ولا رقيب عليهم بل ان هناك من يشجعهم ويرعاهم واقرب مثل السينما رغم ان كل العلماء كانوا ضدها والشعب بغالبيته ضدها الا ان الدولة لم تمنع السينما وتم افتتاح سينما لهم رغم كل المعارضة وهذه رسالة واضحة من الدولة لهم بالاستمرار في غيهم ولا حول ولا قوة الا بالله


اترك رداً

ردك:

التصنيفات