Posted by: قـلمي ألـمي | مارس 4, 2009
في مقالٍ لبق المبنى خاوي المضمون تصدى له أحد الكتَّاب الليبراليين أو العلمانيين ( فلا مشاحة في
أرسلت فى كتابات متفرقة
الاصطلاح ) في إحدى الصحف الإلكترونية التي تعتنق ذات الفكر , والتوجه نفسه وجدت هذه المصطلح
الجديد على من قرأه دون أن يستشرحه من كلام واضعه ومبتديه … ( الانقلاب الأبيض )
حقاً لم أكن أفهم ماذا يعني هذا الكاتب حتى قرأت المقال كاملاً بجميع تفاصيله و جزيئاته …
حصل هذا الإنقلاب في المملكة العربية السعودية وبالتحديد قبل أسبوعين من اللحظة وبتحديدٍ أدق ( في
وزارة التربية والتعليم ) حيث يقول :
( انتهت سيطرت التيار الديني على وزارة التربية والتعليم والتي استمرت لعقود عديدة وهذا هو الذي
جعل بعض التربويين السعوديين أن يسمي هذا التغيير بالانقلاب الأبيض )
بالطبع هذا الكاتب المتطرف لم يكن هنا إلا متحدثاً عن نفسه وعن تفكيره فلا هو انقلاب أبيض ولا
أحمر ولا أصفر , لكنني أعجب من مدى سطحية وضحالة هذا التفكير المقولب المؤدلج …
من قبل هذا الوزير كان هناك وزيرٌ يدعى : ( محمد الرشيد ) هو من خريجي أمريكا ومن المحسوبين
على التيار الليبرالي … فهل كان ذالك انقلاباً أبيضاً أيضاً ؟
ثم يا عزيزي : أي ثقافةٍ ضحلة تدعك تطلق مثل هذا التعبير من قبل أن تعرف توجه هذا الوزير ومن
قبل أن نرى منجز أو عمل له سواءاً كان صالحاً أو طالحاً …
على النقيض من توجهه وتفكيره أتت زيارة الوزير الجديد للتربية والتعليم لمعالي مفتي عام المملكة
ليعرض عليه خطط الوزارة الجديدة وأهدافها … لله كم هو انقلابٌ أبيض ؟
هذه الهشاشة الفكرية التي أبداها هذا الكاتب وغيره من كتاب الصحف الإلكترونية والصحف السيارة
على حدٍ سواء تدعني أتساءل مراتٍ ومرات , أهؤلاء هم كتاب صحفنا ومراسلونا ؟ يالله !!!
- لا أحد يسألني عن اسم الجريدة -
أرسلت فى كتابات متفرقة