Posted by: قـلمي ألـمي | مارس 7, 2009

وداعاً صديقي العزيز

وحشة الفراق … و قسوة الذكرى

ألم يعقبه ألم ,,, و لكن !!!!

من غير ( لكن ) يجب أن نكتب هذه الكلمة سيعقب هذا الألم أملٌ وأملٌ وأملْ … أولم تقرأ أيها الكاتب في خلدك ( فإن

مع اليسر يسرا * إن مع العسر يسرا ) أم أن شراسة الموقف وحدَّته قد أنستك ما كنت تردد بالأمس تلاوةً وحفظا …

مسافاتٌ بعيدة تحول بيني وبين موعد اللقاء … وليس بيني وبين أمل اللقاء سوى ( الفكرة ) التي لم تعد تسعفني …

لا أدري ما لذي أقض مضجعي بصورتك … وفاجأ سباتي بطيفك ألوانٌ من الحزن تلوِّن صفحات أنسي كلما داهمت

أفواج ذكراك مهجتي …

مرَّ زمن ليس بالقصير على رحيلك ومازلت أقلِّب أسمك من بين أسماء الهاتف … لآ أكتمك سراً يا صديقي لا أدري

ما لذي يشل أصبعي كلما وضعته على زر ( delete ) لأزيله من قائمة الأسماء ؟ صدقني لا أدري

صدقني لا شيء أقسى عليَّ من أن أرى ذاك الكتاب ( بلوغ المرام ) و الذي يتوسط كتبي … وكأنني حينما أراه أطالع

تلك النجمة الساطعة التي بزَّت على أخرياتها وكأن السماء لم تلد سواها … سرٌ كبير يجمعني به , وما كنت لأفشي

هذا السر يا صديقي الراحل …

حاولت ألاَّ أغبطك وأن أحذو حذوك يا ( فاروق جويدة ) حينما تنظر لابنتك وتقول :

سلوان … يا بنتي…. لا تحزني … ولتضحكي أبدا …. كم طال ليل وعند الصبح يرتحل


الردود

  1. يالحبيب لي سنتين وادور كتاب بلوغ المرام الجلد الاول
    شكله هو هذا لو سمحت رجعه لي باسرع وقت…
    محبك


اترك رداً

ردك:

التصنيفات