الليبرالي شخص غير محترم ولذلك هو لايستحي أبداً أن يكذب لا على ربه ولا على عباد الله ,
وهذه الصفة هي أحد صفات المنافقين والتي قد أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
وإذا حدث كذب ) بل هم يتملكون أعظم صفات النفاق والمنافقين ألا وهو حُبُّ إشاعة الفاحشة في
الذين آمنوا, قال تعالى : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا
والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) , وهذا ما يبدو لي واضحاً جلياً في منتداهم المتهالك ( الشبكة
الليبرالية ) , فالناظر بعينٍ ثاقبة مفحصة لجُل المواضيع التي تطرح في هذه الشبكة الموحلة لن
يخرج سوى بنتيجة واحدة يتفق عليها جميع العقلاء معه وهي أن خلف كل قلم يكتب في هذه الشبكة
كاتب غير محترمٍ أبداً – إلا من عصم الله تعالى – وأقصد بذلك كتابهم المتلبرين المتشدقين بالباطل
.
في آخر مرةٍ زرت فيها هذا المستنقع العفن وجدت موضوعاً بقلم صبيهم المدلل – عبدالحكيم
العوفي – شدَّني عنوان الموضوع الساقط لكنه لم يساورني أدنى شك بأنه موضوع مكذوبٌ مختلق
فتلك هي العلامة الفارقة والتي من خلالها نميز مواضيعهم عن ما سواها .
هذا الصبي المراهق – وإن كنت أظن أن المراهقين أعقل منه بكثير - كان بالأمس ينشز بألحانٍ
سافلة حباً وفرقاً على ممثلةٍ مومسٍ عاهرة قد أظناه الشوق إليها وأسهدته صورته التي ما زالت
تلاحقه حتى كادت أن تودي به إلى الكفر بربه والعياذ بالله .
فبعد كل ما استجمعته عندي من مسلمات عن هذا المنتدى وعن هذا الكاتب لم أستغرب حينما
دخلت موضوعه الماجن والذي حاول من خلاله الكذب على أحد القضاة فوضع مقطعاً إباحياً لأحد
المنحلين وهو يمارس الجنس مع زانيةٍ مثله وكتب تحته – أنظر إلى هذا القاضي ماذا يفعل – .
أيُّ تجاوزٍ هذا وأي كذب أيها الأرعن أم أيُّ حقدٍ تكنه في قلبك أنت وأمثالك من الليبراليين المتمزقين
المارقين على كل من كان ممتثلاً لأمر الله ورسوله , هذا هو ديدنكم أيها الليبراليين الكذب والخداع
وحب نشر الفاحشة .
لماذا تُرك الموضوع ولم يحذف وهو يحوي مقطعاً إباحياً وإساءةً واضحة لأحد أجهزة الدولة ؟ ولم
يحذف إلا بعدما عُلم يقيناً أنه مقطع مختلق مكذوب فلم يكن صاحب هذا المقطع لا قاضٍ ولا مفتي ,
لكنني لا أستبعد أن يكون أحد أصدقاء حكوووم الحميمين فكما قيل ( الطيور على أشباهها تقع ) , لا
زلت أتعجب من إدارة هذا المنتدى التي زادت وقاحتها على وقاحته فهي تعلم بالكذبة وكاذبها لكنها
تسترت على الجناية والجاني وجمَّلت قبح الزاني فبعدما فضحهم أحد الأعضاء وأظهركذبتهم أكتفوا
بحذف الموضوع وحسب .
أيُّ ذمة يملكها هؤلاء تجعلهم يفترون ويكذبون على عباد الله المعصومين ؟ ألم تردعهم تقوى ؟ ألم
يردهم ضمير ؟
أم هي تلك أخلاقهم التي قد تربوا عليها ونشؤوا وهم يحملونها ؟
أم يريدون أن يجعلوننا ندور معهم في فلكٍ واحد تجمعنا نفس المجرة , فلم تزل مقاطع الليبراليين
الجنسية تتصدر مقاطع البلوتوث الإباحية … وما مقطع الممثل ( ……. ) عنَّا ببعيد ؟